الخاتمـة
يدنو كل إنسانٍ من لحظة أجله الحاسمة مع مرور كل دقيقة من الزمن, فمسألة السنّ ليس لها أهمية، والموت قريب من الصغار قربه من الكبار ولا فرق بينهما. فليس الموت أقرب من ابن الثامنة والستين عاماً وهو ممدد على سرير المرض, ينتظر الموت, من الفتاة ذات الثامنة عشرة ربيعاً تقطع قارعة الطريق, وكم هي كثيرة حوادث السير التي تودي بحياة الكثيرين من المارّة, وما يدريك أن تكون هذه لحظة موتها أو موته, وهذه واحدة من أهم الحقائق وأخطرها في حياة الإنسان.





0 التعليقات:
إرسال تعليق