المسلم عند الشدائد ج3
الثبات على الأخلاق السامية عند المشقات والشدائد
من الطبيعي أن تمر على الناس في اليوم الواحد أمورٌ عديدةٌ متباينة ، كالشعور بالإرهاق والجوع والضعف، ولكن قد يكون المسلمون محل اصطفاء من الله ليمروا بمحن تكون معاناتهم خلالها أشد وطأة عما اعتادوه من ذي قبل, فنرى فرقا شاسعا بين ما يبديه المؤمنون وغير المؤمنين من سلوكيات أخلاقية حيال المواقف ذاتها. وقد يؤدي ما يلحق بالكافرين من مشقة إلى العصيان والخوف والعداوة, فاقدين الأمل والاستقامة لأنهم لا يؤمنون بالآخرة أصلا، فكل ما يفعلونه نابعٌ من حرصهم على شؤون الدنيا ومتاعها: ( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (24) ) سورة الجاثية: 24.
من الطبيعي أن تمر على الناس في اليوم الواحد أمورٌ عديدةٌ متباينة ، كالشعور بالإرهاق والجوع والضعف، ولكن قد يكون المسلمون محل اصطفاء من الله ليمروا بمحن تكون معاناتهم خلالها أشد وطأة عما اعتادوه من ذي قبل, فنرى فرقا شاسعا بين ما يبديه المؤمنون وغير المؤمنين من سلوكيات أخلاقية حيال المواقف ذاتها. وقد يؤدي ما يلحق بالكافرين من مشقة إلى العصيان والخوف والعداوة, فاقدين الأمل والاستقامة لأنهم لا يؤمنون بالآخرة أصلا، فكل ما يفعلونه نابعٌ من حرصهم على شؤون الدنيا ومتاعها: ( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (24) ) سورة الجاثية: 24.





0 التعليقات:
إرسال تعليق